الرئيسيةأبو العلاء المعرينقمت الرضى حتى على ضاحك المزنالبيت 36كأنّ دُعاء الموتِ باسْمِكَ نَكْزَةٌفَرَتْ جَسَدي والسّمُّ يُنفثُ في أُذنيأبو العلاء المعري انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 36 من قصيدةنقمت الرضى حتى على ضاحك المزنأبو العلاء المعريالبحرالطويلالروينمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣٥يُقْضّي بَقايا عَيْشِهِ وجَناحُهُحَثيثُ الدّواعي في الإقامةِ والظّعنِ٣٦كأنّ دُعاء الموتِ باسْمِكَ نَكْزَةٌفَرَتْ جَسَدي والسّمُّ يُنفثُ في أُذني٣٧تَئنّ ونَصْبي في أنينِكَ واجِبٌكما وَجَبَ النّصْبُ اعترافاً على إنِّأبيات قريبةأوهنته الحادثات هوىوهو خفاق على الوهنأحمد شوقيفي هوى الأوطان معذرةلذوى الأخلاق والفطنأحمد شوقياليَومَ نَسودُ بِواديناوَنُعيدُ مَحاسِنَ ماضيناأحمد شوقي