انتقل إلى المحتوى
انضم

سأبكي إذا غنّى ابنُ وَرْقاءَ بَهجةًوإن كانَ ما يَعنيهِ ضِدَّ الذي أعْني

أبو العلاء المعري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٩فهلِ أنتَ إن ناديتُ رَمسكَ سامِعٌنداءَ ابنِكَ المَفجوعِ بل عبدِكَ القِنِّ
٥٠سأبكي إذا غنّى ابنُ وَرْقاءَ بَهجةًوإن كانَ ما يَعنيهِ ضِدَّ الذي أعْني
٥١ونادِبَةٌ في مِسْمَعي كُلُّ قَيْنَةٍتُغَرَدُ باللّحْنِ البَرِيّ عن اللّحنِ

أبيات قريبة

وَلَما تَفاضَلَتِ النُفوسُ وَدَبَّرَتأَيدي الكُماةِ عَوالِيَ المُرّانِ

المتنبي

تَخِذوا المَجالِسَ في البُيوتِ وَعِندَهُأَنَّ السُروجَ مَجالِسُ الفِتيانِ

المتنبي

إِن خُلِّيَت رُبِطَت بِآدابِ الوَغىفَدُعاؤُها يُغني عَنِ الأَرسانِ

المتنبي