انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٩إذا الحِرْباءُ أظْهَرَ دينَ كِسْرَىفصَلّى والنّهارُ أخُو الصّيامِ
٥٠وأذّنَتِ الجَنادِبُ في ضُحاهاأذَاناً غيرَ مُنْتَظَرِ الإمامِ
٥١وغاضَ مِياهُنا إلاّ فِرِنْداًإذا نَكَزَ المَوارِدُ جاشَ طامي

أبيات قريبة

بَكَيتُ عَلَيها خيفَةً في حَياتِهاوَذاقَ كِلانا ثُكلَ صاحِبِهِ قِدما

أَتاها كِتابي بَعدَ يَأسٍ وَتَرحَةٍفَماتَت سُروراً بي فَمُتُّ بِها غَمّا

المتنبي

رَقا دَمعُها الجاري وَجَفَّت جُفونُهاوَفارَقَ حُبّي قَلبَها بَعدَ ما أَدمى

المتنبي