انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِن يَكُ يَومٌ رابِعٌ لا أَعُد لَهُوَإِن يَكُ يَومٌ خامِسٌ أَتَنَكَّبِ

دريد بن الصمة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١تَغَيَّبتُ عَن يَومَي عُكاظَ كِلاهُماوَإِن يَكُ يَومٌ ثالِثٌ أَتَغَيَّبُ
٢وَإِن يَكُ يَومٌ رابِعٌ لا أَعُد لَهُوَإِن يَكُ يَومٌ خامِسٌ أَتَنَكَّبِ

أبيات قريبة

كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُعَنّي وَيَبعَثُ شَيطاناً أُحارِبُهُ

عنترة بن شداد

وَكَيفَ أَخشى مِنَ الأَيّامِ نائِبَةًوَالدَهرُ أَهوَنُ ما عِندي نَوائِبُهُ

يا طامِعاً في هَلاكي عُد بِلا طَمَعٍوَلا تَرِد كَأسَ حَتفٍ أَنتَ شارِبُهُ

عنترة بن شداد