انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِنّي لَوَهّابٌ قُطوعي وَناقَتيإِذا ما اِنتَشَيتُ وَالكُمَيتَ المُصَدِّرا

حاتم الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧فَلا تَسأَليني وَاِسأَلي بِيَ صُحبَتيإِذا ما المَطِيُّ بِالفَلاةِ تَضَوَّرا
١٨وَإِنّي لَوَهّابٌ قُطوعي وَناقَتيإِذا ما اِنتَشَيتُ وَالكُمَيتَ المُصَدِّرا
١٩وَإِنّي كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرىأَخا الحَربِ إِلّا ساهِمَ الوَجهِ أَغبَرا

أبيات قريبة

إِنَّما أَحفَظُ المَديحَ بِعَينيلا بِقَلبي لِما أَرى في الأَميرِ

المتنبي

وَسَجاياكَ مادِحاتُكَ لا لَفــظي وُجودٌ عَلى كَلامي يُغيرُ

المتنبي

أَمُجاوِرَ الديماسِ رَهنَ قَرارَةٍفيها الضِياءُ بِوَجهِهِ وَالنورُ

المتنبي