انتقل إلى المحتوى
انضم

مَتى تَبغِ وُدّاً مِن جَديلَةَ تَلقَهُمَعَ الشِنءِ مِنهُ باقِياً مُتَأَثِّرا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢١وَإِنّي إِذا ما المَوتُ لَم يَكُ دونَهُقَدى الشِبرِ أَحمي الأَنفَ أَن أَتَأَخَّرا
٢٢مَتى تَبغِ وُدّاً مِن جَديلَةَ تَلقَهُمَعَ الشِنءِ مِنهُ باقِياً مُتَأَثِّرا
٢٣فَإِلّا يُعادونا جَهاراً نُلاقِهِملِأَعدائِنا رِدءً دَليلاً وَمُنذِرا

أبيات قريبة

تغَضَّبَتِ الشموسُ بها عليناوماجَت فوقَ أرؤسِنا البحارُ

إذا لُبِسَ الدروعُ ليومِ بُؤسفأحسَنُ ما لَبِستَ بها الفرارُ

المتنبي

مُعاذٌ ملاذٌ لزُوّادِهولا جارَ أكرَمُ من جارِهِ

المتنبي