انتقل إلى المحتوى
انضم

لَشِعبٌ مِنَ الرَيّانِ أَملِكُ بابَهُأُنادي بِهِ آلَ الكَبيرِ وَجَعفَرا

حاتم الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧وَحَتّى حَسِبتُ اللَيلَ وَالصُبحَ إِذ بَداحِصانَينِ سَيّالَينِ جَوناً وَأَشقَرا
٨لَشِعبٌ مِنَ الرَيّانِ أَملِكُ بابَهُأُنادي بِهِ آلَ الكَبيرِ وَجَعفَرا
٩أَحَبُّ إِلَيَّ مِن خَطيبٍ رَأَيتُهُإِذا قُلتُ مَعروفاً تَبَدَّلَ مُنكَرا

أبيات قريبة

قَطَعنَ الحَصى وَالرَملَ حَتّى تَفَلَّقَتقَلائِدُ في أَعناقِها وَضُفورُ

قيس بن الملوح

أَظَلُّ بِحُزنٍ إِن تَغَنَّت حَمامَةٌمِنَ الوُرقِ مِطرابُ العَشِيِّ بَكورُ

بِهِ بَقَرٌ لا يَبرَحُ الدَهرَ ساكِناًوَآخَرُ وَحشِيُّ السِخالِ يَثورُ