انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٠وَلرُبَّمَا سالت عَليهِ سَكينَةًحَتّى تَخَالَ بِعِطفَتَيهِ خُمودُ
١١يُزهَى فَيُظهِرُ نَخوَةً لمّا رأىبِكَ أَنَّهُ في حُسنِهِ محمودُ
١٢كَيفَ استَقَلَّ بِطَودِ حِلمٍ راجِحٍوالطَّودُ يَثقُلُ حِملُهُ وَيَؤُودُ

أبيات قريبة

وَنَحنُ في عَينِ الوُجودِ أُمَّهذاتُ اِشتِهارٍ بِعُلُوِّ الهِمَّه

أحمد شوقي

إِن عُدتُ لِلأَرضِ بِإِذنِ اللَهِوَعادَ لي فيها قَديمُ الجاهِ

سَعى إِلَيهِ الذِئبُ بَعدَ شَهرِوَهوَ مُطاعُ النَهيِ ماضي الأَمرِ

أحمد شوقي