انتقل إلى المحتوى
انضم

كَيفَ استَقَلَّ بِطَودِ حِلمٍ راجِحٍوالطَّودُ يَثقُلُ حِملُهُ وَيَؤُودُ

ابن جبير الشاطبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١١يُزهَى فَيُظهِرُ نَخوَةً لمّا رأىبِكَ أَنَّهُ في حُسنِهِ محمودُ
١٢كَيفَ استَقَلَّ بِطَودِ حِلمٍ راجِحٍوالطَّودُ يَثقُلُ حِملُهُ وَيَؤُودُ
١٣لو كُنتَ تَرضَى نَعَّلتهُ خُدودَهَامُستَشرِفينَ بِه الملوكُ الصيِّدُ

أبيات قريبة

فَكَأَنَّما تِلكَ الجُسومُ صَوارِمٌنَحَتَ الحِمامُ مِنَ اللُحودِ غُمودَها

هَل عيشَةٌ طابَت لَنا إِلّا وَقَدأَبلى الزَمانُ قَديمَها وَجَديدَها

وَعَزيزَةٍ مَفقودَةٍ قَد هَوَّنَتمُهَجُ النَوافِلِ بَعدَها مَفقودَها