وَدُعيتُ في أولي النَدِيِّ وَلَميُنظَر إِلَيَّ بِأَعيُنٍ خُزرِ
حاتم الطائيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَقَد رابَني قَولُها يا هَناهُوَيحَكَ أَلحَقتَ شَرّاً بِشَر
فَأَنشَبَ أَظفارَهُ في النِسافَقُلتُ هُبِلتَ أَلا تَنتَصِر
امرؤ القيسلَها حافِرٌ مِثلُ قَعبِ الوَليـــدِ رُكِّبَ فيهِ وَظيفٌ عَجِز
