انتقل إلى المحتوى
انضم

لِآلِ أَسماءَ إِذ هامَ الفُؤادُ بِهاحيناً وَإِذ هِيَ لَم تَظعَن وَلَم تَبِنِ

زهير بن أبي سلمى

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كَم لِلمَنازِلِ مِن عامٍ وَمِن زَمَنٍلِآلِ أَسماءَ بِالقُفَّينِ فَالرُكُنِ
٢لِآلِ أَسماءَ إِذ هامَ الفُؤادُ بِهاحيناً وَإِذ هِيَ لَم تَظعَن وَلَم تَبِنِ
٣وَإِذ كِلانا إِذا حانَت مُفارَقَةٌمِنَ الدِيارِ طَوى كَشحاً عَلى حَزَنِ

أبيات قريبة

أُحِبُّكِ حُبّاً لَو تُحِبّينَ مِثلَهُأَصابَكِ مِن وَجدٍ عَلَيَّ جُنونُ

أَجَنتُنَّ بَعدَ الحَيِّ فَاِنصاحَتِ اللَوىوَكُنتُنَّ عَهدي ما بِكُنَّ أُجونُ

قيس بن الملوح

شَهِدتُ بِأَنّي لَم أَخُنكِ مَوَدَّةًوَأَنّي بِكُم حَتّى المَماتِ ضَنينُ