انتقل إلى المحتوى
انضم

أَلَم يَنهَكِ الشَيبُ الَّذي حَلَّ نازِلاًوَلِلشَيبِ بَعدَ الجَهلِ لِلمَرءِ رادِعُ

أبو فراس الحمداني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١هِيَ الدارُ مِن سَلمى وَهاتي المَرابِعُفَحَتّى مَتى ياعَينُ دَمعُكِ هامِعٌ
٢أَلَم يَنهَكِ الشَيبُ الَّذي حَلَّ نازِلاًوَلِلشَيبِ بَعدَ الجَهلِ لِلمَرءِ رادِعُ
٣لَئِن وَصَلَت سَلمى حِبالَ مَوَدَّتيفَإِنَّ وَشيكَ البَينِ لاشَكَّ قاطِعُ

أبيات قريبة

بِالواخِداتِ وَحاديها وَبي قَمَرٌيَظَلُّ مِن وَخدِها في الخِدرِ حَشيانا

المتنبي

تُهدي البَوارِقُ أَخلافَ المِياهِ لَكُموَلِلمُحِبِّ مِنَ التَذكارِ نيرانا

مُحَسَّدُ الفَضلِ مَكذوبٌ عَلى أَثَريأَلقى الكَمِيَّ وَيَلقاني إِذا حانا

المتنبي