انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما كانَ لِلأَحزانِ لَولاكِ مَسلَكٌإِلى القَلبِ لَكِنَّ الهَوى لِلبِلى جِسرُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨فَقالَت لَقَد أَزرى بِكَ الدَهرُ بَعدَنافَقُلتُ مَعاذَ اللَهِ بَل أَنتِ لا الدَهرُ
١٩وَما كانَ لِلأَحزانِ لَولاكِ مَسلَكٌإِلى القَلبِ لَكِنَّ الهَوى لِلبِلى جِسرُ
٢٠وَتَهلِكُ بَينَ الهَزلِ وَالجَدِّ مُهجَةٌإِذا ماعَداها البَينُ عَذَّبَها الهَجرُ

أبيات قريبة

عَليها سَلامُ اللَهِ مِن ذي صَبابَةٍوَصَبٍّ مُعَنّى بِالوَساوِسِ وَالفِكرِ

قيس بن الملوح

أَحِنُّ إِلى أَرضِ الحِجازِ وَحاجَتيخِيامٌ بِنَجدٍ دونَها الطَرفُ يَقصُرُ

قيس بن الملوح

يَقولونَ كَم تَجري مَدامِعُ عَينِهِلَها الدَهرَ دَمعٌ واكِفٌ يَتَحَدَّرُ

قيس بن الملوح