انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩فَما يَصبو إِلى أَرضٍسِوى أَرضي وَرُوّادي
٢٠وَقاهُ اللَهُ فيما عاشَ شَرَّ الزَمَنِ العادي

أبيات قريبة

يَتيهُ عَلى الماسِ بَعضُ النُحاسِإِذا ضَمَّ أَلحانَهُ الغالِيَه

أحمد شوقي

إِذا ما تَنادى بِها العارِفونَقُلِ البَرقُ وَالرَعدُ مِن غادِيَه

أحمد شوقي

وَنَذكُرُ تِلكَ اللَيالي بِهاوَنَنشُدُ تِلكَ الرُؤى السارِيَه

أحمد شوقي