انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَلَمّا أَن جَعَلتُ اللَهَ لي سِتراً مِنَ النُوَبِ
٢رَمَتني كُلُّ حادِثَةٍفَأَخطَتني وَلَم تُصِبِ

أبيات قريبة

كَالشَمسِ في كَبِدِ السَماءِ وَضَوؤُهايَغشى البِلادَ مَشارِقاً وَمَغارِبا

المتنبي

تَدبيرُ ذي حُنَكٍ يُفَكِّرُ في غَدٍوَهُجومُ غِرٍّ لا يَخافُ عَواقِبا

المتنبي

وَلَكِنَّهُنَّ حِبالُ الحَياةِوَكَيدُ العُداةِ وَمَيطُ الأَذى