فَأَقصاهُمُ أَقصاهُمُ مِن مَساءَتيوَأَقرَبُهُم مِمّا كَرِهتُ الأَقارِبُ
أبو فراس الحمدانيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

إِذا قُلتُهُ لَم يَمتَنِع مِن وُصولِهِجِدارٌ مُعَلّى أَو خِباءٌ مُطَنَّبُ
أَراهُ أَهلَ ذَلِكَ حينَ يَسعىرُعاءُ الحَيِّ في طَلَبِ الحَلوبِ
عنترة بن شدادوَأُكرِهُهُ عَلى الأَبطالِ حَتّىيُرى كَالأُرجُوانِيِّ المَجوبِ
