انتقل إلى المحتوى
انضم

هَل تُقبَلُ النَفسُ عَن نَفسٍ فَأَفدِيَهُاللَهُ يَعلَمُ ماتَغلو عَلَيَّ بِها

أبو فراس الحمداني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَعِلَّةٍ لَم تَدَع قَلباً بِلا أَلَمٍسَرَت إِلى طَلَبِ العَليا وَغارِبَها
٢هَل تُقبَلُ النَفسُ عَن نَفسٍ فَأَفدِيَهُاللَهُ يَعلَمُ ماتَغلو عَلَيَّ بِها
٣لَئِن وَهَبتُكَ نَفساً لا نَظيرَ لَهافَما سَمَحتُ بِها إِلّا لِواهِبِها

أبيات قريبة

فَما تَرَكتُ لَهُم وَجهاً لِمُنهَزِمٍوَلا طَريقاً يُنَجّيهِم مِنَ العَطَبِ

عنترة بن شداد

وَقَد طَلَبتُ مِنَ العَلياءِ مَنزِلَةًبِصارِمي لا بِأُمّي لا وَلا بِأَبي

وَأَشتاقُ كاساتِ المَنونِ إِذا صَفَتوَدارَت عَلى رَأسي سِهامُ المَصائِبِ

عنترة بن شداد