وَإِنَّكَ مَهما تُعطِ بَطنَكَ سُؤلَهُوَفَرجَكَ نالا مُنتَهى الذَمِّ أَجمَعا
حاتم الطائيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
تَعَمَّدني بِنُصحِكَ في اِنفِراديوَجَنِّبني النَصيحَةَ في الجَماعَه

لَو كانَ حُبُّكَ صادِقاً لَأَطَعتَهُإِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ
الإمام الشافعي
على دمنةِ الدار لا تربعومن حذَرِ البينِ لا تجزع