انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِنَّكَ مَهما تُعطِ بَطنَكَ سُؤلَهُوَفَرجَكَ نالا مُنتَهى الذَمِّ أَجمَعا

حاتم الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢أُقَصِّرُ كَفّي أَن تَنالَ أَكُفَّهُمإِذا نَحنُ أَهوَينا وَحاجاتُنا مَعا
٣وَإِنَّكَ مَهما تُعطِ بَطنَكَ سُؤلَهُوَفَرجَكَ نالا مُنتَهى الذَمِّ أَجمَعا
٤أَبيتُ خَميصَ البَطنِ مُضطَمِرَ الحَشىحَياءً أَخافُ الذَمَّ أَن أَتَضَلَّعا

أبيات قريبة

تَعَمَّدني بِنُصحِكَ في اِنفِراديوَجَنِّبني النَصيحَةَ في الجَماعَه

الإمام الشافعي

لَو كانَ حُبُّكَ صادِقاً لَأَطَعتَهُإِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ

الإمام الشافعي

على دمنةِ الدار لا تربعومن حذَرِ البينِ لا تجزع