انتقل إلى المحتوى
انضم

دَعَت ساقَ حُرٍّ بَعدَما عَلَتِ الضُحىفَهاجٍ لَكَ الأَحزانَ أَن ناحَ طائِرُ

قيس بن الملوح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَإِن هَتَفَت يَوماً بِوادٍ حَمامَةٌبَكَيتَ وَلَم يَعذِركَ بِالجَهلِ عاذِرُ
٢دَعَت ساقَ حُرٍّ بَعدَما عَلَتِ الضُحىفَهاجٍ لَكَ الأَحزانَ أَن ناحَ طائِرُ
٣تُغَنّي الضُحى وَالصُبحَ في مُرجَحِنَّةٍكِثافِ الأَعالي تَحتَها الماءُ حائِرُ

أبيات قريبة

لَها ذَنَبٌ مِثلُ ذَيلِ العَروسِتَسُدُّ بِهِ فَرجَها مِن دُبُر

امرؤ القيس

لَها جَبهَةٌ كَسَراةِ المِجَنِّحَذَّفَهُ الصانِعُ المُقتَدِر

امرؤ القيس

وَإِن أَدبَرَت قُلتَ أَثفِيَّةٌمُلَملَمَةٌ لَيسَ فيها أُثُر