انتقل إلى المحتوى
انضم

لَها جَبهَةٌ كَسَراةِ المِجَنِّحَذَّفَهُ الصانِعُ المُقتَدِر

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٤وَسالِفَةٌ كَسُحوقِ اللِيانِ أَضرَمَ فيها الغَوِيُّ السُعُر
٣٥لَها جَبهَةٌ كَسَراةِ المِجَنِّحَذَّفَهُ الصانِعُ المُقتَدِر
٣٦لَها مِنخَرٌ كَوِجارِ الضِباعِفَمِنهُ تُريحُ إِذا تَنبَهِر

أبيات قريبة

وَلا زِلتَ مَطروداً عَديما لِناصِرٍكَما لَيسَ لي مِن ظالِمِيَّ نَصيرُ

قيس بن الملوح

أَأَترُكُ لَيلى لَيسَ بَيني وَبَينَهاسِوى لَيلَةٍ إِنّي إِذاً لَصَبورُ

قيس بن الملوح

شَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بيفَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ