انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِنّي لَأَقري الضَيفَ قَبلَ سُؤالِهِوَأَطعَنَ قِدماً وَالأَسِنَّةُ تَرعُفُ

حاتم الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣إِذا ماتَ مِنّا سَيِّدٌ قامَ بَعدَهُنَظيرٌ لَهُ يُغني غِناهُ وَيُخلِفُ
٤وَإِنّي لَأَقري الضَيفَ قَبلَ سُؤالِهِوَأَطعَنَ قِدماً وَالأَسِنَّةُ تَرعُفُ
٥وَإِنّي لَأَخزى أَن تُرى بِيَ بِطنَةٌوَجاراتُ بَيتي طاوِياتٌ وَنُحَّفُ

أبيات قريبة

أَو تَترُكَ الوُدَّ عَلى حالِهِوَتَستَوي أَقدامُنا صَفّا

البحتري

وَشاعِراً لايَكُفُّ النِصفُ غَضبَتَهُإِن هُزَّ وَاللَيثُ يَرضى حينَ يَنتَصِفُ

إِنَّ التَزاوُرَ فيما بَينَنا خَطَرٌوَالأَرضُ مِن وَطأَةِ البِرذَونِ تَنخَسِفُ

البحتري