انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلي نيقَةٌ في المَجدِ وَالبَذلِ لَم تَكُنتَأَنَّقَها فيما مَضى أَحَدٌ قَبلي

حاتم الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَشَكلِيَ شَكلٌ لا يَقومُ لِمِثلِهِمِنَ الناسِ إِلّا كُلُّ ذي نيقَةٍ مِثلي
٣وَلي نيقَةٌ في المَجدِ وَالبَذلِ لَم تَكُنتَأَنَّقَها فيما مَضى أَحَدٌ قَبلي
٤وَأَجعَلُ مالي دونَ عِرضِيَ جُنَّةًلِنَفسي فَأَستَغني بِما كانَ مِن فَضلي

أبيات قريبة

أَلَم تَعرِفوا وَجهاً لِلَيلى شُعاعُهُإِذا بَرَرَت يُغني عَنِ الشَمسِ وَالبَدرِ

مُبتَلَّةٌ هَيفاءُ مَهضومَةُ الحَشامُوَرَّدَةُ الخَدَّينِ واضِحَةُ الثَغرِ

وَصاحَت بِوَشكِ البَينِ مِنها حَمامَةٌتَغَنَّت بِلَيلٍ في ذُرا ناعِمٍ نَضرِ

قيس بن الملوح