انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١فَوزُ ماذا عَلَيكِ أَن تُؤنِسينيبِحِقابٍ أَو خاتَمٍ أَو وِشاحِ
٢إِن دَخَلتُ البُستانَ أَذكَرَني ريحَكِ ريحُ النَسرينِ وَالتُفّاحِ

أبيات قريبة

وَمَن يَتَوَقّى أَن يُجاوِرَ أَعظُماًكَأَعظُمِ تِلكَ الهالِكاتِ الطَرائِحِ

أبو العلاء المعري

وَما زالَت النَفسُ اللَجوجُ مَطِيَّةًإِلى أَن غَدَت إِحدى الرَذايا الطَلائِحِ

أبو العلاء المعري

لَقَد غَرَّتِ الدُنيا بَنيها بِمَذقِهاوَإِن سَمَحوا مِن وُدِّها بِصَريحِ