نَزَفَ البُكاءُ دُموعَ عَينِكَ فَاِستَعِرعَيناً لِغَيرِكَ دَمعُها مِدرارُ
العباس بن الأحنفأشهر أبياته
16 بيتًا مختارًا
يَقَعُ البَلاءُ وَيَنقَضي عَن أَهلِهِوَبَلاءُ حُبِّكَ كُلَّ يَومٍ زائِدُ
لَعَمري لَأَهلُ العِشقِ فيما يُصيبُهُمأَحَقُّ بِأَن يُبكى عَلَيهِم مِنَ المَوتى

قصائده
481 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أزين نساء العالمين أجيبيأَزَينَ نِساءِ العالَمينَ أَجيبي
- ألم تعلمي يا فوز أني معذبأَلَم تَعلَمي يا فَوزُ أَنّي مُعَذَّبُ
- أيا لك نظرة أودت بقلبيأَيا لَكِ نَظرَةً أَودَت بِقَلبي
- كتب المحب إلى الحبيب رسالةكَتَبَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ رِسالَةً
- يا قرة العين يا من لا أسميهيا قُرَّةَ العَينِ يا مَن لا أُسمّيهِ
- يا دار فوز لقد أورثتني دنفايا دارَ فَوزٍ لَقَد أَورَثتِني دَنَفا
- غضب الحبيب فهاج لي استعبارغَضِبَ الحَبيبُ فَهاجَ لي اِستِعبارُ
- إني لأحسب والأقدار غالبةإِنّي لَأَحسَبُ وَالأَقدارُ غالِبَةٌ
- أبكي الذين أذاقوني مودتهمأَبكي الَّذينَ أَذاقوني مَوَدَّتَهُم
- نقل الجبال الرواسي عن مواضعهانَقلُ الجِبالِ الرَواسي عَن مَواضِعِها
- قالت مرضت فعدتها فتبرمتقالَت مَرِضتُ فَعُدتُها فَتَبَرَّمَت
- يا ويح من علق الأحبة قلبهيا وَيحَ مَن عَلِقَ الأَحِبَّةَ قَلبُهُ
- إلى الله أشكو إنه موضع الشكوىإِلى اللَهُ أَشكو إِنَّهُ مَوضِعُ الشَكوى
- يا قلب ما لك لا تناهىيا قَلبِ ما لَكَ لا تَناهى
- ليس الخلي من الهوى كمعذبلَيسَ الخَلِيُّ مِنَ الهَوى كَمُعَذَّبٍ
- نام من أهدى لي الأرقانامَ مَن أَهدى لِيَ الأَرَقا
- عبث الحبيب وكان منه صدودعَبِثَ الحَبيبُ وَكانَ مِنهُ صُدودُ
- إن نفسي مطيعة لهواهاإِنَّ نَفسي مُطيعَةٌ لِهَواها
- قالوا خراسان أقصى ما يراد بناقالوا خُراسانُ أَقصى ما يُرادُ بِنا
- لقد جئت الطبيب لسقم نفسيلَقَد جِئتُ الطَبيبَ لِسُقمِ نَفسي
- أداري الناس عما بيأُداري الناسَ عَمّا بي
- قلت غداة السبت إذا قيل ليقُلتُ غَداةَ السَبتِ إِذ قيلَ لي
- قد كنت أرجو وصلكمقَد كُنتُ أَرجو وَصلَكُم
- يا من جعلت فداهيا مَن جُعِلتُ فِداهُ
- كتمت الهوى وهجرت الحبيباكَتَمتُ الهَوى وَهَجَرتُ الحَبيبا
- أقول لها ودمع العين يجريأَقولُ لَها وَدَمعُ العَينِ يَجري
- ظلمت عينك عيني إنهاظَلَمَت عَينُكِ عَيني إِنَّها
- كذبت على نفسي فحدثت أننيكَذَبتُ عَلى نَفسي فَحَدَّثتُ أَنَّني
- يا قوم طال إلى الحجاز تشوقييا قَومُ طالَ إِلى الحِجازِ تَشَوُّقي
- تنامين لا تدرين ما ليل ذي هوىتَنامينَ لا تَدرينَ ما لَيلُ ذي هَوىً
- يا لائمي في العشق مهيا لائِمي في العِشقِ مَه
- صحائف عندي للعتاب طويتهاصَحائِفُ عِندي لِلعِتابِ طَوَيتُها
- إني وضعت الحب موضعهإِنّي وَضَعتُ الحُبَ مَوضِعَهُ
- وما هجروك من ذنب إليهموَما هَجَروكَ مِن ذَنبٍ إِلَّيهِم
- لعمري لقد جلبت نظرتيلَعَمري لَقَد جَلَبت نَظرَتي
- بدا من أبي الفضل الهوى المتقادمبَدا مِن أَبي الفَضلِ الهَوى المُتَقادِمُ
- يا شمس بغداد إنني دنفيا شَمسَ بَغدادَ إِنَّني دَنِفُ
- سكوتي بلاء لا أطيق احتمالهسُكوتي بَلاءٌ لا أُطيقُ اِحتِمالَهُ
- يا غريب الدار عن وطنهيا غَريبَ الدارِ عَن وَطَنِه
- دموع عيني تسبق الطرفادُموعُ عَيني تَسبُقُ الطَرفا
سيرته
تميز العباس بن الأحنف عن معاصريه بعدم خوضه في المدح أو الهجاء، بل اقتصر شعره على الغزل والتشبيب؛ مًعبرًا عن عواطفه بأسلوب صادق وموسيقى شعرية ناعمة. ولم يكن شعره مجرد تعبير عن الحب، بل كان تصويرًا دقيقًا للمشاعر الإنسانية.
توفي في بغداد، وقيل في البصرة. وله ديوان شعر مطبوع، كما يُعد خال الشاعر المعروف إبراهيم بن العباس الصولي.