الرئيسيةالعباس بن الأحنفتنامين لا تدرين ما ليل ذي هوىالبيت 3أَدَرتُ الهَوى حَتّى إِذا كانَ كالرَحىجَعَلتُ لَهُ قَلبي بِمَنزِلَةِ القُطبِالعباس بن الأحنف انسخ البيت شارك الرابط شارك كصورةاحفظ البيتالبيت 3 من قصيدةتنامين لا تدرين ما ليل ذي هوىالعباس بن الأحنفالبحرالطويلالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٢سَلي عَن مَبيتي مَن رَأى ذَلِكَ البَلافَباتَ مَبيتي في عَذابٍ وَفي كَربِ٣أَدَرتُ الهَوى حَتّى إِذا كانَ كالرَحىجَعَلتُ لَهُ قَلبي بِمَنزِلَةِ القُطبِ٤وَجاهِلَةٍ بِالحُبِّ لَم تَدرِ طَعمَهُوَقَد تَرَكَتني أَعلَمَ الناسِ بِالحُبِّأبيات قريبةإِذا غَزَتهُ أَعاديهِ بِمَسأَلَةٍفَقَد غَزَتهُ بِجَيشٍ غَيرِ مَغلوبِالمتنبيإِلى الَّذي تَهَبُ الدَولاتِ راحَتُهُوَلا يَمُنُّ عَلى آثارِ مَوهوبِالمتنبيلَمّا رَأَينَ صُروفَ الدَهرِ تَغدِرُ بيوَفَينَ لي وَوَفَت صُمُّ الأَنابيبِالمتنبي