انتقل إلى المحتوى
انضم

وَفي المَماتِ غِنىً لِلمَرءِ يَستُرُهُوَلَيسَ مُستَغنِياً ما عاشَ إِنسانُ

ابن المعتز

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا شاكِيَ الدَهرِ إِنَّ الدَهرَ أَلوانُفيهِ لِصاحِبِهِ بُؤسٌ وَأَحزانُ
٢وَفي المَماتِ غِنىً لِلمَرءِ يَستُرُهُوَلَيسَ مُستَغنِياً ما عاشَ إِنسانُ

أبيات قريبة

وَبي مِن هَوى لَيلى الَّذي لَو أَبُثُّهُجَماعَةَ أَعدائي بَكَت لي عُيونُها

قيس بن الملوح

وَلِلنَفسِ ساعاتٌ تَهَشُّ لِذِكرِهافَتَحيا وَساعاتٌ لَها تَستَكينُها

فَإِن تَكُ نَصرانِيَّةٌ أُمُّ مالِكفَقَد صُوِّرَت في صورَةٍ لا تَشينُها

قيس بن الملوح