انتقل إلى المحتوى
انضم

دِيَماً في كُلِّ يَومٍ وَوَبلاًوَاِغتِباقاً لِلنَدى وَاِصطِباحا

ابن المعتز

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٠وَسَقى أَطلالَ هِندٍ فَأَضحَتيَمرَحُ القَطرُ عَلَيها مِراحا
١١دِيَماً في كُلِّ يَومٍ وَوَبلاًوَاِغتِباقاً لِلنَدى وَاِصطِباحا
١٢كُلُّ مَن يَنأى مِنَ الناسِ عَنهافَهوَ يَرتاحُ إِلَيها اِرتِياحا

أبيات قريبة

يَزيدُ لَيلُكَ إِظلاماً إِلى ظُلَمٍفَما لَهُ آخِرَ الأَيّامِ إِصباحُ

أبو العلاء المعري

وَسَوفَ نُنسى فَنُمسي عِندَ عارِفِناوَما لَنا في أَقاصي الوَهمِ أَشباحُ

يَجودُ بِالتِبرِ إِن أَصحابُهُ بَخِلواوَيكتُمُ السِرَّ إِن خُزّانُهُ باحوا

أبو العلاء المعري