انتقل إلى المحتوى
انضم

يا خالِقي أَنتَ الرَقيبُ عَلَيهِمُفي فِعلِهِم ظُلماً وَإِنَّكَ تَشهَدُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٨حَتّى إِذا أَهوى عَلَيهِ بِسَيفِهِنادى بِأَخفَضِ صَوتِهِ يا أَوحَدُ
٢٩يا خالِقي أَنتَ الرَقيبُ عَلَيهِمُفي فِعلِهِم ظُلماً وَإِنَّكَ تَشهَدُ
٣٠وَتَعُجُّ طوراً بِالنَبِيِّ المُصطَفىيا والِدي الساقي عَلِيِّ المُرتَضى

أبيات قريبة

وَيَومَ جَلَبتَها شُعثَ النَواصيمُعَقَّدَةَ السَبائِبِ لِلطِرادِ

لَقوكَ بِأَكبُدِ الإِبلِ الأَبايافَسُقتَهُمُ وَحَدُّ السَيفِ حادِ

وَلَكِن هَبَّ خَوفُكَ في حَشاهُمهُبوبَ الريحِ في رِجلِ الجَرادِ

المتنبي