انتقل إلى المحتوى
انضم

بَينَ خُدورِ الظُعنِ مَحجوبَةٌحَدا بِقَلبي مَعَها الحادي

دعبل الخزاعي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَينَ مَحَلُّ الحَيِّ يا واديخَبِّر سَقاكَ الرائِحُ الغادي
٢بَينَ خُدورِ الظُعنِ مَحجوبَةٌحَدا بِقَلبي مَعَها الحادي
٣مُستَصحِبٌ لِلحَربِ خَيفانَةًمِثلَ عُقابِ السَرحَةِ العادي

أبيات قريبة

غُروبٌ أَثَرَّتها نَواضِحُ مُغرَبٍمُعَلَّقَةٌ تُروي نَخيلاً صَوادِيا

وَمالِيَ لا يَستَنفِدُ الشَوقُ عَبرَتيإِذا كُنتُ مِن دارِ الأَحِبَّةِ نائِيا

إِلى قَفرَةٍ مِن نَحوِ لَيلى مَضَلَّةٍبِها القَلبُ مِنّي موثَقٌ وَفُؤادِيا