انتقل إلى المحتوى
انضم

وَرُبَّ حِبالٍ كُنتُ أَحكَمتُ عَقدَهاأُتيحَ لَها واشٍ رَفيقٌ فَحَلَّها

جميل بثينة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَرُبَّ حِبالٍ كُنتُ أَحكَمتُ عَقدَهاأُتيحَ لَها واشٍ رَفيقٌ فَحَلَّها
٢فَعُدنا كَأَنّا لَم يَكُن بَينَنا هَوىًوَصارَ الَّذي حَلَّ الحِبالَ هَوىً لَها

أبيات قريبة

وَإِنّي لَأَعجَبُ مِن آمِلٍقِتالاً بِكُم عَلى بازِلِ

المتنبي

يُشَمِّرُ لِلُّجِّ عَن ساقِهِوَيَغمُرُهُ المَوجُ في الساحِلِ

المتنبي

فَأَنبَتَّ مِنهُم رَبيعَ السِباعِفَأَثنَت بِإِحسانِكَ الشامِلِ