انتقل إلى المحتوى
انضم

فَعُدنا كَأَنّا لَم يَكُن بَينَنا هَوىًوَصارَ الَّذي حَلَّ الحِبالَ هَوىً لَها

جميل بثينة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَرُبَّ حِبالٍ كُنتُ أَحكَمتُ عَقدَهاأُتيحَ لَها واشٍ رَفيقٌ فَحَلَّها
٢فَعُدنا كَأَنّا لَم يَكُن بَينَنا هَوىًوَصارَ الَّذي حَلَّ الحِبالَ هَوىً لَها
٣وَقالوا نَراها يا جَميلُ تَبَدَّلَتوَغَيَّرَها الواشي فَقُلتُ لَعَلَّها

أبيات قريبة

وَكَمِ اِنتَشتَ بِالسُيوفِ مِنَ الدَهــرِ أَسيراً وَبِالنَوالِ مُقِلّا

المتنبي

وَلَقَد رُمتَ بِالسَعادَةِ بَعضاًمِن نُفوسِ العِدا فَأَدرَكتَ كُلّا

المتنبي

خِطبَةٌ لِلحِمامِ لَيسَ لَها رَددٌ وَإِن كانَتِ المُسَمّاةَ ثُكلا