انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما اِنفَكَّ مِنّا مُنذُ كُنّا عِمارَةًإِذا الحَربُ شالَت لاقِحاً مَن يَقودُها

عمرو بن كلثوم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَقَد عَلِمَت عُليا رَبيعَةَ أَنَّناذُراها وَأَنّا حينَ تُنسَبُ جيدُها
٢وَما اِنفَكَّ مِنّا مُنذُ كُنّا عِمارَةًإِذا الحَربُ شالَت لاقِحاً مَن يَقودُها
٣إِن تَسأَلي تُنبَي بِأَنّا خِيارُهاوَأَنّا الذُرى مِنها وَأَنّا وَقودُها

أبيات قريبة

إِنَّ نُيوبَ الزَمانِ تَعرِفُنيأَنا الَّذي طالَ عَجمُها عودي

المتنبي

قَد ماتَ مِن قَبلِها فَأَنشَرَهُوَقعُ قَنا الخَطِّ في اللَغاديدِ

المتنبي

مَوقِعُهُ في فِراشِ هامِهِمُوَريحُهُ في مَناخِرِ السيدِ

المتنبي