انتقل إلى المحتوى
انضم

كَشَفنا الخَوفَ وَالسَعَياتِ عَنهُمُفَكَيفَ يَغُرُّهُم مِنّا الغَرورُ

عمرو بن كلثوم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤وَنَحنُ لَيالِيَ الأَفهارِ فيهِميُشَدُّ بِها الأَقِدَّةُ وَالحُصورُ
٥كَشَفنا الخَوفَ وَالسَعَياتِ عَنهُمُفَكَيفَ يَغُرُّهُم مِنّا الغَرورُ
٦وَعَبدُاللَهِ ثانِيَةً دَعاهُمإِلى أَرضٍ يَعيشُ بِها العَسيرُ

أبيات قريبة

بَرَهرَهَةٌ كَالشَمسِ في يَومِ صَحوِهامُنَعَّمَةٌ لَم تَخطُ شِبراً مِنَ الخِدرِ

قيس بن الملوح

عَليها سَلامُ اللَهِ مِن ذي صَبابَةٍوَصَبٍّ مُعَنّى بِالوَساوِسِ وَالفِكرِ

قيس بن الملوح

أَحِنُّ إِلى أَرضِ الحِجازِ وَحاجَتيخِيامٌ بِنَجدٍ دونَها الطَرفُ يَقصُرُ

قيس بن الملوح