انتقل إلى المحتوى
انضم

تَشكو الخِشاشَ وَمَجرى النَسعَتَينِ كَماأَنَّ المَريضُ إِلى عُوّادِهِ الوَصِبُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٢أخا تَنائِفَ أَغفى عِندَ ساهِمَةٍبِأَخلَقِ الدَفِّ مِن تَصديرِها جُلَبُ
٣٣تَشكو الخِشاشَ وَمَجرى النَسعَتَينِ كَماأَنَّ المَريضُ إِلى عُوّادِهِ الوَصِبُ
٣٤كَأَنَّها جَمَلٌ وَهمٌ وَما بَقِيَتإِلاّ النَحيزَةُ وَالأَلواحُ وَالعَصَبُ

أبيات قريبة

لَيسَ بِالمُنكَرِ إِن بَرَّزتَ سَبقاًغَيرُ مَدفوعٍ عَنِ السَبقِ العِرابُ

سَأَمضي وَالسَلامُ عَلَيكَ مِنّيمَغيبي لَيلَتي وَغَداً إِيابي

المتنبي

فَلِم يَهابُكَ مالا حِسَّ يَردَعُهُإِنّي لَأُنصِرُ مِن شَأنَيهِما عَجَبا

المتنبي