وَما أَرَبي بِسُؤالِ الطُلولِ إِلّا تَذَكُّرُ ماضي زَماني

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

قَضاها لِغَيري وَاِبتَلاني بِحُبِّهافَهَلّا بِشَيءٍ غَيرِ لَيلى اِبتَلانِيا

وَماذا لَهُم لا أَحسَنَ اللَهُ حالُهُممِنَ الحَظِّ في تَصريمِ لَيلى حَبالِيا

وَلا سِرتُ ميلاً مِن دِمَشقَ وَلا بَداسُهَيلٌ لِأَهلِ الشامِ إِلّا بَدا لِيا