انتقل إلى المحتوى
انضم

الشريف الرضي

359 هـ / 970م–406 هـ / 1015م

أشهر أبياته

7 بيتًا مختارًا

أَنتِ النَعيمُ لِقَلبي وَالعَذابُ لَهُفَما أَمَرُّكِ في قَلبي وَأَحلاكِ

الشريف الرضي

وَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبيوَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ

الشريف الرضي

النَفسُ أَدنى عَدوٍّ أَنتَ حاذِرُهُوَالقَلبُ أَعظَمُ ما يُبلى بِهِ الرَجُلُ

الشريف الرضي

قصائده

679 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

هو محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. وُلد وتوفي في بغداد، وكان من كبار الأدباء في عصره، كما يُعد من أبرز شعراء الطالبيين رغم كثرة من برع منهم في الشعر.

تولّى نقابة الأشراف في حياة والده؛ حيث جرى تقليده إياها رسميًا وارتدى السواد، ثم جُدّد له التقليد عام 403 هـ.

تميّز الشريف الرضي بشعره الرفيع ولغته المحكمة، وله ديوان شعر شهير يقع في مجلدين ويُعد من روائع الأدب العربي. وقد وصفه النقاد بأنه من طبقة الشعراء المبدعين، لما تميز به من رصانة الأسلوب وبلاغة المعاني.

من مؤلفاته: