أَنتِ النَعيمُ لِقَلبي وَالعَذابُ لَهُفَما أَمَرُّكِ في قَلبي وَأَحلاكِ
الشريف الرضيأشهر أبياته
7 بيتًا مختارًاوَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبيوَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ
الشريف الرضيالنَفسُ أَدنى عَدوٍّ أَنتَ حاذِرُهُوَالقَلبُ أَعظَمُ ما يُبلى بِهِ الرَجُلُ
الشريف الرضيقصائده
679 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا ظبية البان ترعى في خمائلهيا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ
- أبكيك لو نقع الغليل بكائيأَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي
- كربلا لا زلت كربا وبلاكَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا
- رب أخ لي لم تلده أميرُبَّ أَخٍ لي لَم تَلِدهُ أُمّي
- أراعي بلوغ الشيب والشيب دائياأُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا
- أبا حسن أتحسب أن شوقيأَبا حَسَنٍ أَتَحسَبُ أَنَّ شَوقي
- أشكو إلى الله قلبا لا قرار لهأَشكو إِلى اللَهِ قَلباً لا قَرارَ لَهُ
- راحل أنت والليالي نزولراحِلٌ أَنتَ وَاللَيالي نُزولُ
- لغير العلى مني القلى والتجنبلِغَيرِ العُلى مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبُ
- ولقد مررت على ديارهموَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ
- وكم صاحب كالرمح زاغت كعوبهوَكَم صاحِبٍ كَالرُمحِ زاغَت كُعوبُهُ
- يقولون أسباب الحياة كثيرةيقولون أسبابُ الحياة كثيرةٌ
- قد قلت للنفس الشعاع أضمهاقَد قُلتُ لِلنَفسِ الشَعاعِ أَضُمُّها
- حب العلى شغل قلب ما له شغلحُبُّ العُلى شُغلُ قَلبٍ ما لَهُ شُغُلُ
- أعلمت من حملوا على الأعوادأَعَلِمتَ مَن حَمَلوا عَلى الأَعوادِ
- أغدرا يا زمان ويا شبابأَغَدراً يا زَمانُ وَيا شَبابُ
- خذي حديثك من نفسي عن النفسخُذي حَديثَكِ مِن نَفسي عَن النَفسِ
- يا ليلة السفح ألا عدت ثانيةيا لَيلَةَ السَفحِ أَلّا عُدتِ ثانِيَةً
- أقول لركب رائحين لعلكمأَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم
- أقول وقد أرسلت أول نظرةأَقولُ وَقَد أَرسَلتُ أَوَّلَ نَظرَةٍ
- يا قلب ليتك حين لم تدع الهوىيا قَلبُ لَيتَكَ حينَ لَم تَدَعِ الهَوى
- ما أسرع الأيام في طيناما أَسرَعَ الأَيّامَ في طَيَّنا
- جزاء أمير المؤمنين ثنائيجَزاءُ أَميرِ المُؤمِنينَ ثَنائي
- تعيرني فتاة الحي أنيتُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي
- ما مقامي على الهوان وعنديما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي
- أماني نفس ما تناخ ركابهاأَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها
- بقلبي للنوائب جانحاتبِقَلبي لِلنَوائِبِ جانِحاتٍ
- نبهتهم مثل عوالي الرماحنَبَّهتُهُم مِثلَ عَوالي الرِماح
- أيا لله أي هوى أضاءأَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ
- خطوب لا يقاومها البقاءخُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ
- حبيبي هل شهود الحب إلاحَبيبي هَل شُهودُ الحُبِّ إِلّا اِش
- صاحت بذودي بغداد فآنسنيصاحَت بِذَودِيَ بَغدادٌ فَآنَسَني
- أي العيون تجانب الأقذاءأَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ
- على أي غرس آمن الدهر بعدماعَلى أَيِّ غَرسٍ آمَنُ الدَهرَ بَعدَما
- أيعلم قبر بالجنينة أنناأَيَعلَمُ قَبرٌ بِالجُنَينَةِ أَنَّنا
- ما لي أودع كل يوم ظاعناما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً
- أتذهل بعد إنذار المناياأَتَذهَلُ بَعدَ إِنذارِ المَنايا
- أشوقا وما زالت لهن قبابأَشَوقاً وَما زالَت لَهُنَّ قِبابُ
- أأنكر والمجد عنوانيهأَأَنكَرُ وَالمَجدُ عُنوانِيَه
- أمن شوق تعانقني الأمانيأَمِن شَوقٍ تُعانِقُني الأَماني
سيرته
هو محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. وُلد وتوفي في بغداد، وكان من كبار الأدباء في عصره، كما يُعد من أبرز شعراء الطالبيين رغم كثرة من برع منهم في الشعر.
تولّى نقابة الأشراف في حياة والده؛ حيث جرى تقليده إياها رسميًا وارتدى السواد، ثم جُدّد له التقليد عام 403 هـ.
تميّز الشريف الرضي بشعره الرفيع ولغته المحكمة، وله ديوان شعر شهير يقع في مجلدين ويُعد من روائع الأدب العربي. وقد وصفه النقاد بأنه من طبقة الشعراء المبدعين، لما تميز به من رصانة الأسلوب وبلاغة المعاني.
من مؤلفاته: