انتقل إلى المحتوى
انضم

ما اِبيَضَّ مِن لَونِ العَوارِضِ أَفضَلُوَهَوى الفَتى ذاكَ البَياضُ الأَوَّلُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ما اِبيَضَّ مِن لَونِ العَوارِضِ أَفضَلُوَهَوى الفَتى ذاكَ البَياضُ الأَوَّلُ
٢مِثلانِ ذا حَربُ المَلامِ وَذا لَهُسَبَبٌ يُعاوِنُ مَن يَلومُ وَيَعذُلُ

أبيات قريبة

لا الحِلمُ جادَ بِهِ وَلا بِمِثالِهِلَولا اِدِّكارُ وَداعِهِ وَزِيالِهِ

المتنبي

بِنتُم عَنِ العَينِ القَريحَةِ فيكُمُوَسَكَنتُمُ ظَنَّ الفُؤادِ الوالِهِ

وَقَدِ اِستَقَدتُ مِنَ الهَوى وَأَذَقتُهُمِن عِفَّتي ما ذُقتُ مِن بَلبالِهِ

المتنبي