انتقل إلى المحتوى
انضم

ما كانَ ذَيلُكَ مَسدولاً عَلى دَنَسٍوَلا نِطاقُكَ مَعقوداً عَلى طَمَعِ

الشريف الرضي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨في اليَأسِ مِنكَ سُلُوٌّ عَنكَ يُضمِرُهُوَقَبلَ يَومِكَ يَقوى الحُزنُ بِالطَمَعِ
٩ما كانَ ذَيلُكَ مَسدولاً عَلى دَنَسٍوَلا نِطاقُكَ مَعقوداً عَلى طَمَعِ
١٠ما شِئتَ مِن لينِ أَخلاقٍ وَمَكرُمَةٍوَمِن عَفافٍ وَمِن فَضلٍ وَمِن وَرَعِ

أبيات قريبة

فَلَمّا اِستَوَت تَحتَ الخُدورِ وَقَد جَرىعَبيرٌ وَمِسكٌ بِالعَرانينِ ساطِعُ

قيس بن الملوح

يُعارِصُها عَودٌ كَأَنَّ رُضابَهُسُلافَةُ قارٍ سَيَّلَتهُ الأَكارِعُ

وَلَمّا لَحِقنا بِالحُمولِ تَباشَرَتبِنا مُفصِداتٌ غابَ عَنها الطَلائِعُ

قيس بن الملوح