صاحَت بِذَودِيَ بَغدادٌ فَآنَسَنيتَقَلُّبي في ظُهورِ الخَيلِ وَالعيرِ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدَّعَتتَوَلَّت وَماءُ العَينِ في الجَفنِ حائِرُ
وَلا تَستَبدِلي مِنّي دَنِيّاًوَلا بَرَماً إِذا حُبَّ القَتارُ

حَتّى إِذا اِقتَحمَ الفَتى لُجَجَ الهَوىجاءَت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ
