انتقل إلى المحتوى
انضم

صاحَت بِذَودِيَ بَغدادٌ فَآنَسَنيتَقَلُّبي في ظُهورِ الخَيلِ وَالعيرِ

الشريف الرضي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١صاحَت بِذَودِيَ بَغدادٌ فَآنَسَنيتَقَلُّبي في ظُهورِ الخَيلِ وَالعيرِ
٢وَكُلَّما هَجهَجَت بي عَن مَنازِلِهاعارَضتُها بِجَنانٍ غَيرِ مَذعورِ

أبيات قريبة

وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدَّعَتتَوَلَّت وَماءُ العَينِ في الجَفنِ حائِرُ

وَلا تَستَبدِلي مِنّي دَنِيّاًوَلا بَرَماً إِذا حُبَّ القَتارُ

قيس بن الملوح

حَتّى إِذا اِقتَحمَ الفَتى لُجَجَ الهَوىجاءَت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ

قيس بن الملوح