مِن بَعدِ ما رَدَّ أَطرافَ الرِماحِ بِهِقَلبٌ فَسيحٌ وَرَأيٌ غَيرُ مَحصورِ
الشريف الرضيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَأَجرى دُموعَ العَينِ قَهراً نَجيعَهُوَيَهمي مِنَ الدَمعِ المَصونِ غَديرُ
لَهُنَّ أَعناقُ غِزلانٍ وَأَعيُنُهاوَهُنَّ أَحسَنُ مِن أَبدانِها صُوَرا

رَأَيتُ غَزالاً يَرتَعي وَسطَ رَوضَةٍفَقُلتُ أَرى لَيلى تَراءَت لَنا ظُهرا
