انتقل إلى المحتوى
انضم

ما كُنتَ إِلّا حَيَّةً بِوادِوَأَسَداً عَلى العَدُوِّ عادِ

الشريف الرضي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَقولُ لَبَّيكَ وَلَم تُنادِما أَوقَعَ المَوتَ عَلى الجَوادِ
٢ما كُنتَ إِلّا حَيَّةً بِوادِوَأَسَداً عَلى العَدُوِّ عادِ
٣وَرُبَّ جارٍ لي مِنَ الأَعاديأَقامَ بَعدَ ذِلَّةٍ عِمادي

أبيات قريبة

مُمَثَّلَةٌ حتى كأنْ لمْ تُفارِقيوحتى كأنّ اليأسَ من وَصْلكِ الوَعدُ

المتنبي

وإنْ حقَدَتْ لم يَبقَ في قَلبِها رِضًىوإنْ رَضِيَتْ لم يَبقَ في قَلبِها حِقدُ

المتنبي

لتَرْوَى كمَا تُرْوي بلاداً سكَنْتِهاويَنْبُتَ فيها فَوْقَكِ الفَخرُ والمجدُ