انتقل إلى المحتوى
انضم

تَندى عُفاتُكَ لِلعُفاةِ وَتَغتَديرِفقاً إِلى زُوّارِكَ الزُوّارُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥٨أَيّامُنا مَصقولَةٌ أَطرافُهابِكَ وَاللَيالي كُلُّها أَسحارُ
٥٩تَندى عُفاتُكَ لِلعُفاةِ وَتَغتَديرِفقاً إِلى زُوّارِكَ الزُوّارُ
٦٠هِمَمي مُعَلَّقَةٌ عَلَيكَ رِقابُهامَغلولَةٌ إِنَّ الوَفاءَ إِسارُ

أبيات قريبة

قُم فَاِصطَلِ النارَ مِن قَلبي مُضَرَمَةًفَالشَوقُ يُضرِمُها يا مَوقِدَ النارِ

قيس بن الملوح

يا دارَ لَيلى بِسِقطِ الحَيِّ قَد دَرَسَتإِلّا الثُمامَ وَإِلّا مَوقِدَ النارِ

وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَتفَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها

قيس بن الملوح