انتقل إلى المحتوى
انضم

قَد آنَ أَن أَعصي المَطامِعَ طائِعاًلِليَأسِ جامِعَ شَملِيَ المُتَشَتِّتِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١قَد قُلتُ لِلنَفسِ الشَعاعِ أَضُمُّهاكَم ذا القِراعُ لِكُلِّ بابٍ مُصمَتِ
٢قَد آنَ أَن أَعصي المَطامِعَ طائِعاًلِليَأسِ جامِعَ شَملِيَ المُتَشَتِّتِ
٣يَقضي الحَريصُ وَلَيسَ يَقضي أُربَةًمُتَعَلِّلاً أَبَداً بِغَيرِ تَعِلَّةِ

أبيات قريبة

وَإِنّي وَلا مَنٌّ عَلَيكَ بِطاعَةٍأُجِلُّ وَأُغلي في الفُروضِ زَكاتي

أحمد شوقي

وَرَكِبَ كَإِقبالِ الزَمانِ مُحَجَّلٍكَريمِ الحَواشي كابِرِ الخُطُواتِ

أحمد شوقي

وَفاضَت مَعَ الدَمعِ العُيونُ مَهابَةًلِأَحمَدَ بَينَ السِترِ وَالحُجُراتِ

أحمد شوقي