انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالدَمعُ لا يَرقا لَهُغَربٌ كَأَنَّ العَينَ غَربُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ما لِلهُمومِ كَأَنَّهانارٌ عَلى قَلبي تُشَبُّ
٢وَالدَمعُ لا يَرقا لَهُغَربٌ كَأَنَّ العَينَ غَربُ
٣لِوَداعِ إِخوانِ الشَبابِ مَضَت مَطاياهُم تَخُبُّ

أبيات قريبة

لَمّا أَقَمتَ بِإِنطاكِيَّةَ اِختَلَفَتإِلَيَّ بِالخَبَرِ الرُكبانُ في حَلَبا

المتنبي

بِكُلِّ أَشعَثَ يَلقى المَوتَ مُبتَسِماًحَتّى كَأَنَّ لَهُ في قَتلِهِ أَرَبا

المتنبي

يا ديار العباهر الأترابِأين أهل الخيام والأطنابِ

المتنبي