
تَصونُهُمُ الوِهادُ وَأَيُّ بَيتٍحَمى اليَربوعَ لَولا النافِقاءُ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

لَها حُبٌّ تَنَشَّأَ في فُؤاديفَلَيسَ لَهُ وَإِن زُجِرَ اِنتِهاءُ

أَتارِكَتي لِلمَوتُ إِنّي لَمَيِّتٌوَما لِلنُفوسِ الهالِكاتِ بَقاءُ
إِذا القَومُ قالوا وِردُهُنَّ ضُحى غَدٍتَواهَقنَ حَتّى وِردُهُنَّ عِشاءُ
