انتقل إلى المحتوى
انضم

تَصونُهُمُ الوِهادُ وَأَيُّ بَيتٍحَمى اليَربوعَ لَولا النافِقاءُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٣يُشَبَّهُ بِالفَصيلِ الطِفلُ مِنهُمفَسيّانِ العَقيقَةُ وَالعَفاءُ
٢٤تَصونُهُمُ الوِهادُ وَأَيُّ بَيتٍحَمى اليَربوعَ لَولا النافِقاءُ
٢٥هُمُ يَومَ النَدى غَيمٌ جَهامٌوَفي اللَأواءِ ريحٌ جِربِياءُ

أبيات قريبة

لَها حُبٌّ تَنَشَّأَ في فُؤاديفَلَيسَ لَهُ وَإِن زُجِرَ اِنتِهاءُ

أَتارِكَتي لِلمَوتُ إِنّي لَمَيِّتٌوَما لِلنُفوسِ الهالِكاتِ بَقاءُ

إِذا القَومُ قالوا وِردُهُنَّ ضُحى غَدٍتَواهَقنَ حَتّى وِردُهُنَّ عِشاءُ

قيس بن الملوح