
وَأَنضَينا المَدى طَرَباً وَهَمّاًفَما بَقِيَ النَعيمُ وَلا الشَقاءُ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
إِذا القَومُ قالوا وِردُهُنَّ ضُحى غَدٍتَواهَقنَ حَتّى وِردُهُنَّ عِشاءُ

حِكايَةٌ تَشتَهيهامَسامِعُ الأَذكِياءِ
أحمد شوقيحَلا لِيَ النَفعُ حَتّىرَضيتُ فيهِ فَنائي
