انتقل إلى المحتوى
انضم

يُرجى عَلى النَظَرِ الحَديدِ تَكَرُّماًوَيُخافُ في الإِطراقِ وَالإِغضاءِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٥مِن كُلِّ مُستَبِقِ اليَدَينِ إِلى النَدىوَمُسَدِّدِ الأَقوالِ وَالآراءِ
٤٦يُرجى عَلى النَظَرِ الحَديدِ تَكَرُّماًوَيُخافُ في الإِطراقِ وَالإِغضاءِ
٤٧دَرَجوا عَلى أَثَرِ القُرونِ وَخَلَّفواطُرُقاً مُعَبَّدَةً مِنَ العَلياءِ

أبيات قريبة

أَيَرى العُجمُ مِن بَني الظِلِّ وَالماءِعَجيباً أَن تُنجِبَ البَيداءُ

أحمد شوقي

مَن كَعَمرِو البِلادِ وَالضادُ مِمّاشادَ فيها وَالمِلَّةُ الغَرّاءُ

أحمد شوقي

مَن يَصُنهُ يَصُن بَقِيَّةَ عِزٍّغَيَّضَ التُركُ صَفوَهُ وَالثَواءُ

أحمد شوقي