الرئيسيةالشريف الرضيأي العيون تجانب الأقذاءالبيت 32وَإِذا الرِياحُ تَعَرَّضَت بِتُرابِهِقُلنا السَماءُ تَنَفَّسُ الصُعَداءَالشريف الرضي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 32 من قصيدةأي العيون تجانب الأقذاءالشريف الرضيالبحرالكاملالرويءمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣١وَتَظُنُّ كُلَّ غَمامَةٍ وَقَفَت بِهِتَبكي عَلَيهِ تَوَدُّداً وَوَلاءَ٣٢وَإِذا الرِياحُ تَعَرَّضَت بِتُرابِهِقُلنا السَماءُ تَنَفَّسُ الصُعَداءَ٣٣إِيُّها تَمَطَّرَ نَحوَكَ الداءُ الَّذيقَرَضَ الرِجالَ وَفَرَّقَ القُرَباءَأبيات قريبةأَرَقُّ شَبابِ دِمياطٍ عَلَيهاوَأَنشَطُهُم لِحاجَتِها قَضاءَأحمد شوقيشَبابٌ ضارَعَ الرَيحانَ طيباًوَنازَعَهُ البَشاشَةَ وَالبَهاءَأحمد شوقيوَنَعشٍ كَالغَمامِ يَرِفُّ ظِلّاًإِذا ذَهَبَ الزِحامُ بِهِ وَجاءَأحمد شوقي