انتقل إلى المحتوى
انضم

وَرِثْنَا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّنُطَاعِنُ دُوْنَهُ حَتَّى يَبِيْنَا

عمرو بن كلثوم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٩وَإِنَّ الضِّغْنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْدُوعَلَيْكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِيْنَا
٤٠وَرِثْنَا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّنُطَاعِنُ دُوْنَهُ حَتَّى يَبِيْنَا
٤١وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَرَّتْعَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِيْنَا

أبيات قريبة

أَتَتهُ المَنايا في طَريقٍ خَفِيَّةٍعَلى كُلِّ سَمعٍ حَولَهُ وَعِيانِ

المتنبي

وَدى ما جَنى قَبلَ المَبيتِ بِنَفسِهِوَلَم يَدِهِ بِالجامِلِ العَكَنانِ

المتنبي

وَعِندَ مَنِ اليَومَ الوَفاءُ لِصاحِبٍشَبيبٌ وَأَوفى مَن تَرى أَخَوانِ

المتنبي