انتقل إلى المحتوى
انضم

أوَ ما رَأَوْا يحيَى سعادَتُهُوقفٌ عليها النّصْرُ والظّفَرُ

ابن حمديس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٢وَكَأَنَّما الحرباءُ مِنهُ علاعوداً ونارُ الشمسِ تَستَعِرُ
٢٣أوَ ما رَأَوْا يحيَى سعادَتُهُوقفٌ عليها النّصْرُ والظّفَرُ
٢٤إِنَّ الزّمانَ خَديمُ دَولَتِهِيُفني أعاديها وإنْ كَثُروا

أبيات قريبة

لَها حافِرٌ مِثلُ قَعبِ الوَليـــدِ رُكِّبَ فيهِ وَظيفٌ عَجِز

امرؤ القيس

لَها ذَنَبٌ مِثلُ ذَيلِ العَروسِتَسُدُّ بِهِ فَرجَها مِن دُبُر

امرؤ القيس

لَها جَبهَةٌ كَسَراةِ المِجَنِّحَذَّفَهُ الصانِعُ المُقتَدِر

امرؤ القيس